الاتحاد الإسباني يتحرك لوقف “هجرة المواهب”

متابعة: محمد لمودن  

 

وضع الاتحاد الإسباني لكرة القدم خطة جديدة للحد من ظاهرة انتقال المواهب ذات الأصول المغربية إلى صفوف المنتخب المغربي، وذلك بعد اختيار عدد من اللاعبين الشباب تمثيل “أسود الأطلس” بدلاً من “لاروخا”، رغم المحاولات المكثفة التي يبذلها الاتحاد الإسباني لإبقائهم ضمن منظومته.

 

وكشفت مصادر أن الاتحاد الإسباني وجه مراسلات إلى جميع الأندية بمختلف الأقسام، مطالبًا بتقديم تقارير مفصلة حول اللاعبين من أصول غير إسبانية، مع التركيز على المغاربة الذين يتمتعون بمؤهلات كروية متميزة.

 

ويعيش الاتحاد الإسباني حالة من القلق في الفترة الأخيرة بسبب ما يُعرف داخله بـ”هجرة المواهب إلى المنتخب المغربي”، مما دفعه إلى تبني استراتيجية جديدة لمواجهة هذا الوضع.

 

وفي هذا السياق، أفادت المصادر داتها بأن إدارة ريال مدريد سارعت إلى التواصل مع الاتحاد الإسباني في مارس الماضي، عقب تلقيها إخطارًا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن استدعاء اللاعب تياغو بيتارش، أحد أبرز المواهب المغربية في الفئات السنية للنادي. وقد أدى ذلك إلى تحرك سريع من الإتحاد الإسباني لاستدعائه إلى قائمة منتخب إسبانيا تحت 18 سنة.

 

وتعتمد الاستراتيجية الجديدة للاتحاد الإسباني على استدعاء اللاعبين مزدوجي الجنسية مبكرًا، بهدف إظهار الاهتمام بهم، حتى لو لم يكن هناك نية للاعتماد عليهم مستقبلاً، وذلك بالتنسيق مع الأندية المختلفة.

 

جدير بالذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تمكنت في السنوات الأخيرة من استقطاب عدة مواهب كروية واعدة، مثل إبراهيم دياز، أشرف حكيمي، شادي رياض، عبد الصمد الزلزولي، آدم أزنو، إلياس أخوماش وغيرهم، مما شكل تحديًا كبيرًا للاتحاد الإسباني.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.